السيد هاشم البحراني
121
مدينة المعاجز
تفعل بي الذي أنا أهله ) ( 1 ) ، فإني أهل العقوبة ولا حجة لي ولا عذر لي عندك ، أبوء إليك بذنوبي كلها كي تعفو عني وأنت أعلم بها مني ، وأبوء لك بكل ذنب [ أذنبته ] ( 2 ) وكل خطيئة احتملتها وكل سيئة عملتها ، رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم ، إنك أنت الأعز الأكرم ) . وقام فدخل الطواف [ فقمنا ] ( 3 ) ، وعاد من الغد في ذلك الوقت ، وقمنا لاستقباله كفعلنا فيما مضى ، فجلس متوسطا ونظر يمينا وشمالا وقال : ( كان علي بن الحسين - عليه السلام - يقول في سجوده في هذا الموضع - وأشار بيده إلى الحجر تحت الميزاب - : عبيدك بفنائك ، مسكينك بفنائك ، سائلك بفنائك ، يسألك مالا يقدر عليه غيرك ) . ثم نظر يمينا وشمالا ، ونظر إلى محمد بن القاسم [ من بيننا ] ( 4 ) ، فقال : ، ( يا محمد بن القاسم أنت على خير إن شاء الله تعالى ) - وكان محمد بن القاسم يقول بهذا الامر - ، فقام ودخل الطواف ، فما بقي أحد إلا وقد الهم ما ذكر من الدعاء ، وانسينا أن نذكره إلا في آخر يوم . فقال بعضنا : يا قوم أتعرفون هذا ؟ فقال محمد بن القاسم : هذا والله [ صاحب الزمان - عليه السلام - ، هو والله ] ( 5 ) صاحب زمانكم . فقلنا : كيف يا أبا علي ؟ فذكر أنه مكث سبع سنين وكان يدعو ربه ويسأله معاينة صاحب الزمان - عليه السلام - . قال : فبينا نحن عشية عرفة فإذا أنا بالرجل ( بعينه ) ( 6 ) يدعو بدعاء ،
--> ( 1 ) ليس في المصدر . ( 2 ) من المصدر ، وفيه : وأبوء إليك . ( 3 ) من المصدر ، وفيه : وأبوء إليك . ( 4 ) من المصدر . ( 5 ) من المصدر . ( 6 ) ليس في المصدر .